كلمة الحوكمة

الحوكمة 

دخل مفهوم الحوكمة على نطاق واسع للقطاعين العام والخاص وأصبح هدفا تسعى له الحكومات وكبرى الشركات ، وظهرت الحاجة إلى تشكيل أطر إجرائية لتمكين أصحاب القرارات من اتخاذ القرارات بطريقة صائبة ، فإطار الحوكمة يشمل مجموعة من العلاقات التنظيمية التي توفر منظومة متكاملة لتنفيذ الأعمال وتكون أساسية لاستحداث واستدامة البيئة الداعمة للتنمية والتطوير وهي تستند إلى القوانين والإجراءات واللوائح المنظمة وتتسم بالمشاركة من كافة الأطراف وتضمن تحقيق الأهداف والرؤية. 

وكانت بلدية دبي رائدة في هذا المجال حيث تم إصدار وتحديد إطار عام للحوكمة على مستوى البلدية عام 2009م، وهو إطار للرقابة والتوجيه يحدد المسؤوليات والحقوق والعلاقات ويوضح القواعد والإجراءات اللازمة لصنع القرارات الرشيدة المتعلقة بعمل الدائرة و يدعم العدالة والشفافية والمساءلة ويعزز الثقة والمصداقية في بيئة العمل، وعملت البلدية على تعزيز ونشر مفاهيم وثقافة الحوكمة على مختلف المستويات وتسعى الدائرة من خلال حوكمة عملياتها إلى توفير التجانس بين مختلف وحداتها التنظيمية بحيث تكون أعمال تلك الوحدات مكملة لبعضها البعض.

إن الارتقاء بتطبيق الحوكمة يتطلب تكامل كافة قطاعات الدائرة ووحداتها التنظيمية وعلى كافة المستويات القيادية والإشرافية والتنفيذية  وهذا يؤدي إلى تحقيق العديد من الأهداف ومنها  تحسين فعالية وكفاءة إدارة العمليات وتوظيفها في المجالات التي تحقق الاستغلال الأمثل للموارد ، وبناء ثقافة وتنمية الولاء المؤسسي والشعور بالمسؤولية وتحقيق المساءلة والشفافية ومحاربة ومكافحة الفساد بأشكاله وممارساته وإستدامة البيئة الداعمة للتنمية والتطوير وتحقيق التوجهات والأهداف الإستراتيجية للدائرة وبالتالي المساهمة الفعالة في بناء مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح.

مدير عام البلدية