نجحت بلدية دبي في تصحيح وضعية المباني والأحواش المهجورة حيث بلغت نسبة تصحيح المباني المهجورة 80%، صرح بذلك المهندس سعيد بن حميدان الفلاسي رئيس قسم تفتيش المباني بالبلدية وذلك عقب اجتماع مع وفد من شرطة دبي لدراسة ومناقشة الآثار الناتجة عن المباني والأحواش المهجورة وما ينتج عن ذلك من تأثر عل أفراد المجتمع لافتاً إلى أن الحفاظ على سلامة المجتمع ودرء المخاطر يعد خط فاصل لا يمكن السماح بتجاوزه .

وقال المهندس سعيد بن حميدان الفلاسي بأن الاجتماع تناول دراسة ومناقشة الآثار الناتجة عن المباني والأحواش المهجورة وما ينتج عن ذلك من تأثير على أفراد المجتمع وعلى الأمن والسلامة وتشويه المظهر العمراني الجمالي اللائق لإمارة دبي.

وأوضح أن الاجتماع جاء في إطار التعاون المشترك ما بين بلدية دبي ممثلة في قسم تفتيش المباني والقيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ولتكامل الأدوار المشتركة تجاه المسؤولية المجتمعية، وتحقيق السعادة للمواطنين والمقيمين بالأحياء السكنية وتعزيز مقومات الأمان والاستقرار الاجتماعي من خلال التصدي للسلبيات التي تنتج عن المباني والأحواش المهجورة.

وأضاف أن الجانبين استعرضا مقترحات عدة لتعزيز آلية العمل المشتركة وإيجاد الحلول الجذرية لمكافحة الآثار السلبية التي تنتج عن المباني والأحواش المهجورة والظواهر السلبية في الأحياء السكنية 

وتم خلال الاجتماع أيضا بحث تأثير السلبيات التي تحدثت من جراء المنازل المهجورة وتتمثل في تهديدها لأمن وسلامة المجتمع المحيط  بها خصوصاً المباني المهجورة المفتوحة بالإضافة إلى تشويهها للمظهر العمراني الجمالي للإمارة، وتشكيلها خطورة أيضا على البيئة والصحة العامة وذلك من جراء تراكم النفايات والمخلفات بها وكذلك إمكانية استعمال المباني والاحواش المهجورة المفتوحة من قبل البعض لممارسة نشاطات اقتصادية غير مصرح بها كتخزين البضائع.

واختتم المهندس سعيد بن حميدان الفلاسي تصريحه بأنه سيتم عمل حملات تخصصية دورية لضبط المباني المهجورة ومتابعتها وناشد جميع أصحاب المباني المهجورة بضرورة الاهتمام بها بإجراء أعمال الصيانة اللازمة لها وإعادة استغلالها مرة أخرى.
  


​​