واصلت بلدية دبي مشاركتها في معرض جايتكس 2017 بأبرز تطبيقاتها وأنظمتها الذكية وتقنياتها الحديثة التي تقدمها لخدمة المتعاملين في مختلف المجالات، وقد جاءت مشاركة الدائرة في المعرض لتبرز التقدم الذي وصلت إليه الحكومة الذكية في دبي حيث يمثل المعرض فرصة للتعرف على الأحدث في مجال تقنية المعلومات، حيث قدمت عددا من المشاريع المطبقة والخدمات الإلكترونية للشركات والأفراد، لتعزز من مكانتها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وتبادل الخبرات مع الجهات المشاركة في هذا الحدث العالمي البارز الذي تشارك فيه من العديد من الشركات العالمية والمؤسسات المختلفة ويتوقع أن يستقطب عدداً كبيراً من الزوار. 

وتهدف المشاركة في المعرض المساهمة في نشر ثقافة التحول الإلكتروني والتعريف بخدمات البلدية المتوفرة على البوابة الالكترونية، وتم خلال المعرض الإعلان عن 9 من مشاريع الخاصة منها عرض تطبيق عن ساروق الحديد وانترنت الأشياء وMicro Strategy ومن أبرزها:

تطبيق مباني دبي آمنة أثناء الزلازل

تعرض إدارة المساحة في البلدية تطبيق ذكى  مباني دبي آمنه أثناء الزلازل يتم تطبيقه لأول مرة بمنطقة الخليج على الهواتف الذكية مفاده دعم خطط الطوارئ والإخلاء عند حدوث هزات أرضية محسوسة. فبالرغم من عدم وجود أية مصادر مؤثرة للخطر الزلزالي بدولة الإمارات فإن الزلازل القوية من جنوب إيران وباكستان تسبب أحيانا بعض من الخوف والبلبلة للقاطنين بدبي خاصة الساكنين بالأدوار العليا بالأبراج. كما أن صدور قرارات إخلاء دون الحاجة يتسبب في خسائر مالية وتعب وقلق للسكان. 

وأوضحت المهندسة إيمان الفلاسى رئيس قسم المسح الجيوديسى والبحري أنه حرصا من بلدية دبي على السلامة العامة لقاطني الإمارة تم تثبيت منظومات ذكية بتلك المنشآت. 

تم ربطها بالتطبيق الذي أتاح إرسال تنبيهات للقائمين بتلك المباني فور وقوع أية هزات أرضية محسوسة وإرشادات السلامة وتحديد مدى تأثر المبنى ومدى الحاجة إلى عملية أخلاء من عدمه. كما ساعد التطبيق المسئولين عن المبنى بمعرفة كل بيانات القائمين والأماكن المتأثرة وكل البيانات التي تدعم خطة الطوارئ بالمبنى.  حيث يرشد التطبيق كل القائمين بالمخارج للمبنى حال طلب الأخلاء كما يساعد في التواصل بين مسئول المبنى والقائمين بالمبنى من خلال الرسائل النصية والصور والإبلاغ عن المصابين واو أية إخطار طارئة. وبهذا الإمكانيات يمكن دعم الأخلاء في حالة حدوث حريق بالمبنى من خلال توضيح المخارج وتوضيح أماكن طفايات الحريق للقائمين بالمبنى  ، والمشاركين بهذا الشق لابد وان يكون مصرح لهم من قبل مسئول المبنى لضمان سرية تلك المباني

كما أوضحت رئيس قسم المسح الجيوديسى والبحري كذلك أن التطبيق يرسل للسكان كل معاملات الهزات الأرضية وكذلك خرائط الشدة ومدى تأثير الهزة على الإمارة وكذلك إرشادات السلامة والتواصل مع بلدية دبي. وجارى تطوير هذا الشق ليرسل تنبيهات بالهزات المحلية والإقليمية والدولية طبقا لقوة ومسافة حدوث الهزة.  وبالتالي فان التطبيق يساهم في رفع الوعي بمخاطر الهزات الأرضية وإرشادات السلامة الخاصة بها وكذلك يقيس مدى استجابة قاطني دبي لخطة الطوارئ الخاصة بتلك المخاطر.


تطبيق بركتنا

وهو مبادرة أطلقتها البلدية بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي وذلك في استراحة الشواب في إطار مبادرات عام الخير.

وقال خالد محمد بدري مدير إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات إن المبادرة تهدف إلى تعزيز العلاقة والترابط مع مرتادي استراحة الشواب  والتوعية المجتمعية والمحافظة على وحدة وكيان المجتمع وترابط أفراده، كما تهدف إلى تسهيل التواصل المرئي والمسموع مع المسنين من قبل جميع شرائح المجتمع بسهولة ويسر وتحفيز الذاكرة لدى المسنين عن طريق عرض صور وأفلام قديمة من ضمن المبادرة 

وقال أن بلدية دبي حريصة كل الحرص على دعم هذه الفئة من أفراد المجتمع وذلك من منطلق وعيها وحرصها على تلبية حاجات هذه الفئة، وهذه الفئة تعد من الفئات الهامة في المجتمع

وأشار إلى أنه تم توفير شاشة تفاعلية كبيرة في  قاعة المجلس في ملتقى الأسرة وتوفير جهاز لنقل العرض من قاعة المجلس بضغطة زر على أي جهاز آخر داخل المركز مثلا من الممكن أن تكون هناك جلسة تفاعلية داخل المجلس يطلع عليها بقية الشواب خارج المجلس عن طريق التلفزيون 

كما تهدف المبادرة إلى توفير التدريب اللازم لموظفي المركز والأطباء للأشخاص الذين يهتمون بصحة الشواب في المنازل عن طريق خاصية المحادثة المرئية ولتحفيز الذاكرة لدي المسنين وتعزيز مهارات التواصل مع أفراد أسرة المسن وتسهيل التواصل مع أفراد المجتمع 

وكشف  مدير إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات مسئولية البلدية في إدارة المشروع وفحص تجربة المتعامل ،وإدارة المشروع وفحص تجربة المتعامل وتوفير الأجهزة وصيانتها وتوفير رخص استخدام نظام المحادثة المرئي وأي رخص أخرى وتوفير التدريب والدعم الفني اللازم

وأضاف خالد محمد بردي إلى أن مثل هذه المبادرات تدخل في إطار مبادرات عام الخير التي تبنتها البلدية وارتكزت  على نفس النهج الذي حددته معايير الخير في مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله 

وقال إنه من قبيل الاحترام والتقدير أن نراجع جميعا معايير الخير في المبادرة الكريمة والتي تمثلت في ثلاثة محاور رئيسية، تشكل في مجموعها الأساس الذي تنطلق منه مستهدفات وبرامج ومبادرات عام الخير، هي: المسؤولية الاجتماعية، والتطوع، وخدمة الوطن، بحيث تم تصميم وتطوير كافة المبادرات والبرامج لتفعيل هذه المفاهيم وترسيخها في الدولة مع العمل على إشراك كافة فئات المجتمع المحلي فيها.
 
منظومة الرصد البيئي  الذكي لإمارة دبي

صرحت المهندسة علياء عبد الرحيم الهرمودي مدير إدارة البيئة ببلدية دبي، بأن منظومة الرصد البيئي الذكي قد تم تركيبها لتغطي الإمارة بأكملها، وبأحدث وسائل التكنولوجيا في مجال تجميع البيانات وإدارتها. ويتألف هذا النظام الشامل من عدد كبير من محطات المراقبة الساحلية والبحرية ومراقبة جودة الهواء، والتي تجمع البيانات البيئية تلقائيا، وتقوم بإرسالها بشكل مستمر لخادم مركزي لتخزينها عن طريق نظام اتصال معقد للقياس عن بعد. 

وأوضحت بأن هذا النظام الذكي قد تم ربطه مع شبكة من محطات للرصد البحري والبالغ عددها )19) محطة لتغطي كامل ساحل دبي، حيث يمكن تصنيفها إلى محطات شاطئية، وقريبة من الشاطئ، ومحطات في المياه العميقة. وتستخدم هذه المحطات أحدث التقنيات والممارسات العالمية في عملية جمع البيانات البحرية حيث تقوم بشكل آلي بتجميع القياسات الخاصة بالأمواج والتيارات المائية والحالة الجوية وجودة المياه وإرسالها إلى قاعدة بيانات في البلدية بشكل آني ليتم حفظها وتحليلها. هذا بالإضافة إلى محطات لقياس ارتفاع منسوب المياه. كما تم تركيب حزمة من كاميرات الفيديو ليصل عددها إلى 16 كاميرا مراقبة ساحلية تعمل على مدار الساعة وفي جميع الظروف الجوية، وتتميز بقدرتها على جمع وتحليل الصور الحية بواسطة برنامج حاسوبي متخصص لرصد التغيرات التي تطرأ على خط الساحل بالإضافة إلى قدرتها على الحفظ والتبويب المستمر لهذه الصور. 

كما صرحت المهندسة علياء الهرمودي بأن منظومة الرصد البيئي تتيح الفرصة لمستخدميها للإطلاع على بيانات آنية لرصد جودة الهواء في مختلف المناطق بالإمارة، والتي يتم تغذيتها من خلال شبكة محطات مؤلفة من (13) محطة رصد مستمر لجودة الهواء، معتمدة من قبل الوكالة الأمريكية لحماية البيئة  US EPA ، وموزعة بمناطق إستراتيجية بالإمارة تم تحديدها بناء على مخرجات دراسات فنية تستوفي أفضل الممارسات العالمية، هذا وتستعرض منظومة الرصد بيئي بيانات رصد جودة الهواء متضمناً ذلك نطاق واسع من ملوثات الهواء لتشمل كل من: غازات أكاسيد النيتروجين، غازات أكاسيد الكبريت، أول أكسيد الكربون، الأوزون الأرضي والجسيمات العالقة بمختلف أحجامها من 2,5 و 10 ميكرون. هذا بالإضافة إلى عرضها لبيانات الأرصاد الجوية من درجات الحرارة، اتجاه وسرعة الرياح ونسب الرطوبة بالإمارة.

وأضافت الهرمودي بأن شبكة محطات رصد جودة الهواء قد حصلت على شهادة مطابقة مع المعايير الأوروبية، لتكون بذلك أول جهة حكومية على مستوى الدولة والمنطقة تحصل على تلك الشهادة رفيعة المستوى، وأكدت بأن هذه الشهادة، تعد بمثابة أحد أهم الاعتمادات رفيعة المستوى على مستوى العالم، والتي تؤكد على جودة وكفاءة شبكة رصد جودة الهواء التابعة للإمارة من الناحية الفنية والتقنية، والتي اشتملت على عمليات إدارة شبكة الرصد بشكل عام من ناحية ملائمة المواقع الجغرافية الحالية للمحطات، كفاءة عمليات الصيانة والمعايرة، جودة ودقة البيانات الملتقطة من منظومة الرصد، كفاءة التوصيلات والبرامج الحاسوبية الملحقة بالمحطات وجودة أنظمة الاتصال بقاعدة بيانات جودة الهواء التابعة للدائرة، بالإضافة إلى جودة إدارة قاعدة البيانات بتطبيقاتها المختلفة. 

هذا وأفادت الهرمودي، بأن الدائرة تحرص على تبني أفضل التكنولوجيات والتقنيات المستخدمة في عمليات الرصد البيئي، لا سيما المتعلقة بقطاع جودة الهواء والمياه البحرية، والذي أصبح في الوقت الراهن ضرورة ملحة، ومن الأولويات التي أولتها الدولة أهمية قصوى وذلك لما يشكله تلوث الهواء والمياه البحرية من أثر بالغ على صحة الإنسان والبيئة المحيطة به، وخصوصاً في ظل التطور الديناميكي والسريع الذي تشهده الإمارة والتوسع في كافة القطاعات.

وتدعم منظومة الرصد البيئي الذكي تنفيذ خطة الإدارة البيئة لإمارة دبي ورصد المتغيرات بشكل فوري. وكذلك تستخدم البيانات التي يتم جمعها من خلال منظومة الرصد في دراسات النمذجة الرقمية البيئية لتقييم الخطط، ووضع أفضل التصاميم لمختلف المشاريع، وتقييم الآثار البيئية القصيرة والطويلة المدى نتيجة مختلف التطويرات والأنشطة التي يتم ممارستها داخل النظام البيئي البحري والجوي. 


تطبيق جرين فاكتوري

ومن جانبه قال المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات أن تطبيق جرين فاكتوري هو لعبة توعوية لتعليم وتحفيز الأطفال من عمر 6 إلى 13 عام على فرز القمامة التي تصلح لإعادة التدوير بشكل صحيح وبالتالي التعرف على القيمة المهدورة من رمي النفايات قبل فرزها، وهي تندرج تحت تصنيف الألعاب الإستراتيجية حيث يدير اللاعب مصنع لإعادة فرز النفايات لأربعة أقسام هي ( الزجاج والورق والبلاستيك والمعادن) ضمن معمل فرز يحتوي على خطوط أوتوماتيكية للفرز، ولاحقاً يقوم اللاعب ببيع هذه المواد الأولية الأربعة التي أستطاع جمعها لتوسعة  وتطوير مصنعه ويمكن من خلال اللعبة الاطلاع على إنجازات اللاعبين الآخرين لزيادة التنافسية والحماس. 

ومن أهداف اللعبة التوعية على مبدأ وأهمية الفرز الصحيحة، والتحفيز على الفرز، وبناء الوعي حول مراحل إعادة التدوير، وبناء الوعي حول دور بلدية دبي في إعادة التدوير.
أما شخصيات اللعبة نظوف وهو عامل النظافة دوره خبير إعادة التدوير ومقدم النصائح التعليمية على مدار اللعبة، وشخصيتي صالح وصالحة وهما شخصيات كرتونية تمثل لأطفال إماراتيين، وتبدأ اللعبة بسؤال اللاعب عن معلوماته الشخصية لتقوم بحفظها في الخادم الرئيسي واستخدامها في مقارنة النتائج.

وتحتوي اللعبة على نظام العملة الافتراضية التي يمكن استخدامها لتطوير بعض المعدات من اجل تحفيز عنصر التحدي ومثابرة اللعب، وهي لعبة تفاعلية تحتوي على العديد من العناصر التفاعلية التي توصل رسالتنا بشكل فعال، ولوحة مقارنة النتائج والصفحة اللاعب الشخصية ومنصة المعدات التي يتم تجميعها باللعبة.


خارطتي

ويعد تطبيق "خارطتي" الذي يختصر على المتعاملين، سواء مطورو العقار أو الاستشاريون والملاك والجهات المختلفة، الحصول على خريطة متكاملة للأراضي في دبي خلال خمس دقائق فقط، كما يتيح لهم طباعة هذه الخريطة حتى وإن لم يزوروا البلدية.

ويمكن استخدام التطبيق من جمهور متعاملي البلدية من خلال إدخال رقم قطعة الأرض التي يبحثون عنها إلى التطبيق، وإرفاق صورة من الهوية للحصول على الخريطة بسهولة، بعد دفع الرسوم المحددة.

أن التطبيق سيختصر 75% من وقت تقديم المعاملة، موضحاً أن المتعامل كان يستغرق سبعة أيام كاملة للحصول على خريطة الأرض، وكان لابد له أن يراجع جهات حكومية عدة، من بينها البلدية ودائرة الأراضي والأملاك، حتى يتمكن من الحصول على صورة متكاملة للخريطة، في حين أن التطبيق يخوله الحصول عليها وهو في منزله من دون أن يضطر لمراجعة أي جهة.

وإمكان الحصول على الخريطة باللغتين العربية والإنجليزية عبر البريد الإلكتروني للمتعامل، لافتاً إلى أن التطبيق يقلل الحقول الإلزامية بنسبة 75%، ويقلل عدد الوثائق التي يقدمها للجهات المعنية بنسبة 79%، إذ لا يحتاج المستخدم إلا إلى صورة للهوية سارية المفعول للحصول على الخدمة. كما أن طلب خريطة أرض المناطق الجديدة يمكن الحصول عليها في يوم واحد عند طلبها من التطبيق، إلا أن خرائط المناطق القديمة تحتاج إلى تحديث شامل، لذا يتم إرسال إشعار بالوقت اللازم لتحديث الخريطة، ومن ثم ترسل النسخة المحدثة للمتعامل عبر بريده الإلكتروني.

وأنه يمكن الحصول على هذه الخدمات عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالخدمة، أو عبر التطبيق الذي سيتم إطلاقه خلال الأسابيع المقبلة، مضيفاً أن عدد الشكاوى انخفض من 40 شكوى 2016 إلى شكويين في النصف الأول من العام الجاري.

كما أن التطبيق قناة جديدة ذكية تضاف للقنوات المتعددة التي تتعرف إلى احتياجات وتوقعات المتعاملين بمختلف فئاتهم، مثل نظام الاقتراحات، ومركز الاتصال، ونظام الشكاوى، وملتقيات المتعاملين، ودراسة رضا المتعاملين، وشاشات السعادة في مواقع تقديم الخدمة.

منتجي 

كما عرضت بلدية دبي نظاماً ذكياً لتسجيل وإدارة ومتابعة المواد الاستهلاكية في الإمارة، تحت اسم "منتجي"، وسيكون بمثابة قاعدة بيانات شاملة يمكن الرجوع إليها للتأكد من مطابقة تلك المواد للمواصفات المعتمدة، والتعرف إلى مدى خطورة المنتج من خلال محرك احتساب المخاطر الذكي في النظام.

إن نظام (منتجي) مصمم ليغطي احتياجات التجار والبلدية كجهة مراقبة وتشريع في المرحلة الأولى من النظام، وسيخدم النظام أيضاً شريحة كبيرة من المستهلكين عند إطلاق المرحلة الثانية.

أنه منذ إطلاق النظام تجريبياً سجلت البلدية 65 ألفاً و241 طلباً خلال 12 يوماً، لتسجيل المنتجات الاستهلاكية بأنواعها، بما فيها مستحضرات التجميل والعناية الشخصية والعطور والمنظفات ومضادات الجراثيم والمكملات الغذائية»، متوقعاً «تسجيل أضعاف هذه المنتجات مع نهاية العام الجاري، خصوصاً أن البلدية سجلت في النظام السابق أكثر من 600 ألف منتج استهلاكي في الإمارة.

أن نظام (منتجي) يسهّل على التجار تسجيل منتجاتهم بشكل عام والمواد التي تحتويها بشكل خاص، إضافة إلى المواصفات البسيطة، مثل اللون والرائحة والحجم، من خلال شاشة واحدة وطلب واحد وبقيمة رمزية.

كما أن النظام سيكوّن قاعدة بيانات مركزية شاملة للمنتجات الاستهلاكية، ما يجعلها سهلة التدقيق والمراجعة، وأخذ القرارات بشأنها واحتساب عوامل خطورتها، وحظر المنتجات الخطرة بشكل سريع، ويمكن أيضاً للمستهلكين في مراحل مقبلة التأكد من تسجيل المنتج بالبلدية، وتالياً صلاحية استخدامه.

و إطلاق المنتج يأتي ضمن استراتيجية البلدية التي تعتمد على خطة (دبي 2021)، وتوجهات حكومة دبي بتحويل الخدمات إلى ذكية، وتالياً تسهيل الحصول على المعلومات للمستهلكين والتجار في الإمارة، وضمان الصحة والسلامة لسكان وزوار المدينة».

و النظام الجديد يمكّن التجار من طلب فحص عينات المنتجات، والحصول على شهادات المطابقة في غضون أيام معدودة، ما يختصر الوقت المستغرق في الخطوة بالنظام السابق.
وسيتم إطلاقه على مرحلتين: الأولى تُعنى بالتجار فقط، ويتمكنون خلالها من تسجيل المنتجات جميعها، ووضع مواصفاتها بما يسهم في التقليل من دخول المنتجات المخالفة للاشتراطات العامة وزيادة الرقابة عليها. وإطلاق المرحلة الثانية مع نهاية العام الجاري، وتشمل فتح قنوات عامة للمستهلكين ليتمكنوا من الاطلاع على المنتجات المسجلة والمواصفات.

إن المرحلة الثانية من نظام منتجي ستشمل إضافة خواص أخرى، بما فيها التواصل مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وجمارك دبي، والتواصل مع مختلف إدارات البلدية للإبلاغ عن المنتجات، ونشر التعاميم الصادرة من البلدية والجهات المعنية في الدولة، كما يمكن احتساب المخاطر في أي منتج بناءً على المكونات التي يحويها ونسبتها، وكيفية الاستخدام الأنسب لها بحيث لا تؤثر في المستهلكين.

إن النظام اختصر على التجار خطوات تسجيل منتجاتهم، إذ كان في السابق يتم تسجيل المنتج من خلال 19 خطوة، إحداها زيارة أحد مراكز البلدية، في حين أن النظام الجديد يختصرها إلى خطوتين يمكن الانتهاء منهما خلال خمس دقائق من دون زيارة مراكز البلدية.

تطبيق المواشي
وتهدف البلدية من خلال هذا التطبيق إلى إسعاد العملاء وإرضائهم، والمساهمة في جعل المعيشة في مدينة دبي أكثر ذكاء، وتقليل مخاطر الذبح العشوائي إلى أدنى حد ممكن، وضمان بيع ذبائح خالية من الأمراض، وضمان المناولة والنقل الصحيح للحوم الطازجة، وإتاحة خيارات وبدائل جديدة لأفراد المجتمع من رواد المقاصب خلال هذه الفترة.

كما يمكن عن طريق الهاتف الذكي أن يتقدم الشخص عبر تطبيق «المواشي» بطلب ذبيحة، ودفع ثمنها ورسوم الذبح والتقطيع، ويتم توريدها إلى مناطق قريبة من مسكنه، وهي مقصب الخوانيج المؤقت، والقوز، وجبل علي، وذلك تخفيفاً عن المتعاملين عناء الانتظار، خصوصاً من المسنين، ومن لا تساعده الظروف الصحية على أن يقوم بشراء الأضحية والوقوف في المقصب لذبحها وتقطيعها، حيث سيتم ذبحها في مناطق مخصصة، وتحت إشراف طاقم فني متخصص، وقصابين مؤهلين، وأطباء بيطريين لفحص الأضحية، كما سيتم نقلها من خلال وسائل نقل آمنة، بحيث تضمن سلامة اللحوم.

ويتضمن التطبيق واجهة لاختيار الذبائح، حيث تضم الواجهة صوراً للماشية، وأنواعها، وأسعارها، والعدد المطلوب، ثم تأتي في لوحة ثانية طريقة التجهيز، وتتضمن مجموعة خيارات خاصة بالتجهيز، سواء كانت ذبيحة كاملة أو نصفين أو أربع قطع أو ست قطع أو 12 قطعة، وتأتي بعد ذلك خطوة التوصيل، وتحديد مكان وصول الأضحية إلى مقصب الخوانيج المؤقت، أو مقصب القوز، أو مقصب جبل علي، ويجري الشخص عملية الشراء الإلكترونية، لتصله بعدها رسالة من الشركة على هاتفه الذكي، توضح طلبه، واليوم المحدد لعملية التسليم.​