عقد مجلس إدارة مركز الإمارات العالمي للاعتماد إجتماعا برئاسة سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه رئيس مجلس ادارة المركز ومدير عام بلدية دبي  
وتم خلال الاجتماع الاستماع إلى عرض تقديمي قدمته أمينه أحمد محمد المدير التنفيذي للمركز شرحت خلاله كافة الخطوات التي تم إتخاذها منذ قانون انشاءه بأمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وذلك بهدف دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي
وأوضحت أن المركز أصبح يتعامل الأن مع 57 مركزا دوليا في جميع قارات العالم بما يؤكد مصداقيته الشديدة في مجال المطابقة الحلال منها 22 مركزا في إوروبا و16 مركزا في اسيا و6 مراكز في كل من أستراليا وأفريقيا و5 مراكز في أمريكا الشمالية ومركزين في أمريكا الجنوبية ،فيما وصل عدد الجهات التي تم أعتمادها 524 جهة حتى الان  بينما كان العدد لايتجاوز 50 جهة في عام 2008 
وتناولت أمينه محمد أهداف المركز والتي تتلخص في تسهيل عمليات التبادل التجاري وتعزيز دور الدولة والإمارة في مجالات الصناعة والتجارة
وتعزيز مكانة الإمارة كعاصمة عالمية للاقتصاد الاسلامي، من خلال الحصول على الاعترافات الدولية من المنظمات المعنية على المستويين الاقليمي والعالمي في مجالات الاعتماد المختلفة
وكذلك المساهمة في حماية البيئة والصحة والسلامة، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرة المنشآت الاقتصادية على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، من خلال اعتماد جهات تقييم المطابقة التي تمنح شهادات تقييم المطابقة للسلع والخدمات وجهات المطابقة الحلال على مستوى العالم، حسب المواصفات القياسية المعتمده في هذا الشأن
علاوة على ضمان الجودة والثقة والمصداقية في الشهادات الصادرة عن جهات تقييم المطابقة
 وأوضحت أن المركز يقدم 4 خدمات هي اعتماد جهات تقييم المطابقة الحلال، مختبرات المعايرة، والفحص بالاضافة الى اعتماد المختبرات الطبية،جهات التفتيش، جهات منح الشهادات وتسجيل جهات تقييم المطابقة حسب النظام رقم 2/2010
التدريب التخصصي لجهات تقييم المطابقة وتنظيم 285 برنامج للتحقق من كفاءة مختبرات الفحص وجدارتها
وأكدت على أن سياسة المركز في اعتماد الحلال على مستوى العالم تتضمن تطوير نظام اعتماد متكامل للمنتجات والخدمات الحلال (الجودة – السلامة –متطلبات الشريعة الاسلامية) يستفيد من الاعترافات الدولية
وتوحيد معاير اعتماد الحلال على مستوى العالم وهي المحلية والخليجية والعالمية  مثل مواصفات الحلال للدول الأجنبية  الماليزية – الأوروبية ومواصفات الجودة والسلامة للمنتجات والخدمات (الاتحاد الأوروبي- الأمريكية والعمل على توفير كادر بشري مؤهل وكُفء للقيام بمراقبة منح شهادات الحلال، يتم تدريبه وفقاً لمعايير موحدة لبرنامج أكاديمية الحلال  و انشاء نظام عالمي للتتبع الذكي للمنتجات الحلال من المزرعة للمائدة على مستوى المنتجين 
وكشفت أمينه محمد على أنه تم الإنتهاء من أعداد قواعد بيانات الأسواق واعتماد الحلال بالتعاون مع استشاري الاقتصاد الاسلامي واعداد قاعدة بيانات بأسواق الانتاج العالمية من السلع الحلال الرئيسية لاستخدامها في اعتماد الحلال
وقالت المديرة التنفيذيه لمركز الإمارات العالمي للمطابقة أنه في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم في مجال اعتماد الحلال حصلت وحدة تفتيش اللحوم بإدارة خدمات الصحة العامة على الاعتماد وذلك في مجال التفتيش على اللحوم والذبح الحلال طبقاً لمتطلبات  المواصفة الدولية   ISO/IEC 17020والمواصفات الإماراتية لذكاة الحيوان طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية. 
حيث تأتي أول شهادة اعتماد في هذا المجال تنفيذا لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتطوير قطاع الاقتصاد الإسلامي بهدف ترسيخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي ولتصبح الاسم الموثوق في اعتماد المنتجات الحلال ولغايات تحقيق الخطة الإستراتيجية لإدارة اعتماد تقييم المطابقة ضمن مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي في إنشاء نظام اعتماد له طبيعة دولية يحقق متطلبات الحلال بمفهومها الشامل للسلامة والجودة والتي تهدف إلى الرقي بجودة وصناعة الحلال على مستوى الدولة والعالم كما استهدفت أعمال التصديق في المقام الأول على إحداث التناغم المطلوب في عمليات المطابقة الحلال، حيث يشكل الذبح أهم نقطة للبدء في أعمال المطابقة وضمانة كفاءة جهات تقييم المطابقة والتفتيش على التصنيع الغذائي والمنتجات الحلال في القيام بوظيفتها للتدقيق على السلسلة الغذائية من المزرعة إلى المائدة
  وميز عملية الاعتماد شموليتها على كل من المواصفات الدولية والمحلية واشتراطات التفتيش البيطري على الحيوانات الحية قبل عملية الذبح طبقاً لمتطلبات المنظمة العالمية لصحة الحيوان IE واشتراطات النظافة وتعقيم المسالخ وعمليات الذبح، 
وأشارت إلى أن بلدية دبي تولي عناية خاصة لتحقيق المبادرة ولتكون من أوائل الجهات الرقابية على مستوى العالم التي تحصل على الاعتماد في مجال تفتيش اللحوم والذبح الحلال وأن تخضع جميع أعمالها الرقابية والتفتيش البيطري للمواصفات الدولية لتحقيق عالمية المبادرة وهو ما حذا بوحدة تفتيش اللحوم إلى الحصول على الاعتماد الدولي للحلال إضافة إلى متطلبات المواصفات الإماراتية علماً بأن مقاصب دبي وجميع الحيوانات المذبوحة بها ومنذ نشأتها تُذبح حسب متطلبات الشريعة الإسلامية، وقد ارتأت بلدية دبي أن تكون من أوائل الجهات الرقابية التي تحصل على الاعتماد لتحقيق الشفافية والمصداقية للمتعاملين
وأشارت أيضا  أمينه أحمد محمد أن الاعتماد في أنظمة الحلال يعد استكمالاً لحلقات المطابقة والتي تتحقق بتصديق كفاءة جهات تقييم المطابقة والتحقق من قدرتها على تنفيذ المتطلبات المحلية والدولية وهو ما يميزه في المساهمة على تجاوز شهادات وتقارير المطابقة للحدود على الشهادات والمساهمة في تجاوزها للحدود الجغرافية وعالميتها لتحقيق الاعتراف الدولي والمتبادل بين الدول الإسلامية وغيرها من دول العالم وهو ما يميز النموذج من قبول محلي ودولي، يسهم في دعم المبادرة وجعل دبي مركز تجاري عالمي لصناعة الحلال تحت شعار (اعتماد واحد  شعار واحد) وقد حققت إدارة الاعتماد العديد من الاعترافات الدولية والتي أكسبتها المكانة الدولية للقيام بأعمال اعتماد الحلال على مستوى العالم وتحقق الاعتراف الدولي
 وقالت أمينه محمد أن مركز الامارات العالمي للاعتماد يقوم  باتباع مواصفات الدولة والمواصفات الخليجية إضافة إلى مواصفات منظمة التعاون الاسلامي والمتمثلة في معهد المواصفات والمقاييس للدول الاسلامية وهي الموصفات المرجعية للحلال للمسلمين على مستوى العالم
وأرجعت سبب مرجعية المركز في اعتماد الحلال إلى العديد من الركائز الأساسية ويأتي من أهمها حصول المركز على الاعتراف الدولي وعضويته الكاملة على مستوى العالم في هيئات الاعتراف الدولي بنشاطات الاعتماد وهو النهج الذي اتبعه المركز من بداية نشأته كإدارة ببلدية دبي إلى صدور قانون تأسيسه رقم 27 لعام 2015 ويعد المركز الأول والوحيد اقليمياً في الحصول على الاعتراف الدولي في مجال منح الشهادات للمنتجات وأنظمة الادارة والانتاج والتفتيش وهي العناصر الأساسية التي استمد من اعتماد الحلال بالمركز قوته وتفرده عالمياً كما قام المركز منذ بداية اعتماد الحلال باتباع المواصفة الدولية ومواصفة الحلال وعمل على حدوث تناغم بينها بالرغم من وجود اختلافات بين بعضها وتباين انظمة التطبيق بين جهة منح شهادات الحلال على مستوى العالم وعنصر اللغة وكانت هذه التحديات بمثابة نقاط قوة استخدمت في الاعتماد الحلال على مستوى العالم حيث قمنا بعمل دراسة سوقية استغرقت 9 أشهر وشملت رضا المستهلكين والجهات المشاركة بالنظام ومناطق انتاج الحلال عالمياً وكذلك قمنا بتوفير مجموعة من الخبرات الوطنية والعالمية تقوم بالاعتماد على مستوى العالم حيث يمتلك المركز القدرة على القيام بأكثر من سبعة زيارات في نفس الوقت لعدة دول بالعالم لتغطية احتياجات الجهات وكذلك تطبيق النظام
وأختتمت عرضها بالتأكيد على أن نظام اعتماد الحلال المتكامل هو  الأول من نوعه حيث يقوم على احداث تكاملية بين المواصفات  الخاصة باعتماد الحلال مواصفات الدول والمواصفات العالمية مثل الاتحاد الأوروبي وامريكا وغيرها من المواصفات الأخرى والتي يتم اجراء التقييم بناء عليها وقد لاقى النظام القبول من الجهات الحكومية بدول والانتاج والمنتجين اضافة إلى جهات منح شهادات الحلال وذلك بسبب فهمة  للتطبيق السليم بهذه الدول لمواصفات السلامة والجودة ومواصفات الحلال والتي هي أساس معادلة (الحلال الطيب = سلامة +جودة+ متطلبات شرعية)​