مشاريع مستدامة تشارك بها بلدية دبي في معرض ويتيكس

مشاريع مستدامة تشارك بها بلدية دبي في معرض ويتيكس
اختتمت بلدية دبي مشاركتها في فعاليات الأسبوع الأخضر من خلال الدورة العشرين لمعرض ويتيكس 2018، والمقام في مركز دبي التجاري العالمي من 23 إلى 25 أكتوبر، حيث هدفت الدائرة إلى إبراز مشاريعها الخدمية الجديدة، وعلى وجه التحديد ما يبرز منها جهود البلدية الاستراتيجية لتعزيز الاستدامة الإمارة.
وفي هذه المناسبة صرح داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، إن البلدية تحرص عند العمل على البنية التحتية للأراضي السكنية والمناطق الصناعية بالإمارة على تصميم شبكات الصرف الصحي وصرف مياه الأمطار ومحطات المعالجة وفق أعلى المعايير، بما يواكب عملية التنمية التي تشهدها الإمارة، ودعم التنمية المستدامة والحركة التجارية والسياحية وجذب الاستثمارات للمنطقة.

وشهد المعرض مشاركة العديد من المشاريع المستدامة التي تعمل عليها بلدية دبي ومنها ما يعلن عنه لأول مرة، والتي ستُفيد الإمارة لأعوام طويلة، وستسهم في رفد الإمارة بالعديد من الأماكن الخدمية والترفيهية ذات المنظور العالمي، كمدينة ذكية لديها رؤية استراتيجية عميقة توضح وتحقق مفهوم رؤية حكومة دبي الرشيدة ورسالة البلدية، في أن تكون دبي مدينة سعيدة ومستدامة.

ومن المشاريع المعروضة مشروع مستقبلي مركز دبي لمعالجة النفايات، وهو مشروع يتولى عملية معالجة النفايات، وتقليل نسبة طمرها، ويساعد على إنتاج الكهرباء منها بطريقة مستدامة، ويساهم المشروع في الحفاظ على المياه الجوفية، وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، وإيجاد بيئة نظيفة مما يقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المدينة.

وأيضاً مشروع نفق تصريف مياه الأمطار لمدينة دبي، وهو يعتبر الطريقة الأمثل لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية لجميع الشوارع والمناطق السكنية المخدومة حين يتم تنفيذه، كما وسيستهدف هذا المشروع توفير بنية تحتية عالية الجودة، تتماشى مع أفضل المعايير العالمية، وتستهدف الارتقاء بمستوى رفاهية المجتمع، وتوطد أركان تنميته المستدامة.

وشهد المعرض كذلك عرض مشروع نظام أنفاق الصرف الصحي الاستراتيجية لمدينة دبي، والذي سيسهم في تحسين عملية التخلص من مخلفات الصرف الصحي في المدينة، من خلال الجمع بين معالجة الصرف الصحي الأرضي ونظام نقل مياه الصرف الصحي عبر النفق العميق، وذلك بهدف تخفيض انبعاثات الكربون حيث سيتيح هذا النظام تحكما في الروائح من خلال نظام تصريف خاص يضمن عدم انتشارها واحتوائها بطريقة حديثة حفاظا على البيئة وصحة المجتمع.   

كما تم المشاركة بمشروع المرحلة الثانية من محطة جبل علي لمعالجة مياه الصرف الصحي، حيث أن تنفيذ هذا المشروع يساهم في تلبية احتياجات النمو المضطردة لسكان الإمارة، ويبرز جهود البلدية ونتائجها المتميزة والمتمثلة في الاستخدامات المفيدة للمياه المعالجة في الإمارة، منها إعادة استخدام مياه الصرف الصحي بعد القيام بعملية المعالجة في الاستخدام الزراعي بحيث يعتمد عليها في ري المزروعات والاستفادة منها، وهذا يعتبر من أهم الحلول المستدامة. 

وأما مشروع استغلال الغاز الحيوي بمحطات المعالجة، فقد تم طرح فكرة العمل عليه بسبب انتشار الروائح الناتج عن تراكم الحمأة وعدم استغلال الغاز، بالإضافة إلى زيادة نسبة الطمر في المكبات، وهو يقوم على عملية حرق الغاز، واستخدامه في توليد الطاقة بما يخدم البيئة، ويقضي على انتشار الروائح المنبعثة. 

كما تضمن المعرض عرض لمشروع السعفات، الذي يهدف إلى تحسين أداء جميع المباني بالإمارة، والتشجيع على استخدام المواد الصديقة للبيئة بما يحسن الصحة العامة للسكان وسلامتهم، ويكرس معايير الاستدامة ويحقق خفض النسبة الكربونية وتوفير الطاقة ومتطلبات البيئة الداخلية الصحية والتطبيقات الذكية ومتطلبات الابتكار وزيادة العمر الافتراضي للمبنى ويحقق تكيفا أكبر مع الطبيعة المحيطة ويتكون نظام السعفات من أربع فئات ( الفئة البرونزية وهي إلزامية لجميع الفلل والمباني الصناعية في إمارة دبي ، والفئة الفضية وهي إلزامية لجميع انواع المباني الأخرى والفئتين الذهبية والبلاتينية وهما فئات اختيارية لجميع أنواع المباني.

ومشروع مهندس سعفات معتمد، هو أول مسمى هندسي معتمد على المستوى المحلي والعالمي يمنح من بلدية دبي ويضم البرنامج فئتين وهما فئة المحترفين الذي يستهدف جميع المهندسين العاملين في قطاع البناء والتشييد وفئة الشباب الخاصة بطلبة كليات الهندسة من جميع التخصصات في جميع الجامعات، وتهدف هذه الفئة إلى بناء قدرات المهندسين الشباب وصقل خبراتهم في مجال المبني الخضراء والإستدامة، ويتم ذلك من خلال دورات تدريبية متخصصة يليها امتحان في نظام دبي لتقييم المباني الخضراء ( السعفات) وذلك  وذلك انطلاقا من مسؤولية البلدية، وحرصها على بناء قدرات الأجيال القادمة من المهندسين الشباب وتأهيل المهندسين المعتمدين في مجال نظام تقييم المباني الخضراء.

كما تم عرض مشروع القناص "الخوذة الذكية"، حيث تمكن المهندسين في مواقع الإنشائية من التواصل مع بعضهم بعض دون اللجوء إلى الهواتف المتحركة، بالإضافة إلى أنها تغني عن اصطحاب الرسومات والخرائط للمواقع، وبذلك تسهم في ارتفاع نسبة السلامة بالمواقع، ومن أهم مميزات القناص إمكانية تحميل المعلومات والبيانات المخزنة في شريحة القناص إلى باقة المعلومات وقاعدة البيانات في بلدية دبي.