أكد سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي على أن البلدية تركز على أهمية ثقافة دبي البيئية تحت مظلة مدينتي بيئتي التي تستهدف كافة فئات المجتمع المحلي القاطنين إمارة دبي على قاعدة الشراكة في المسئولية وتغطي كافة جوانب الحياة العامة في البيت والمدرسة والسيارة والمصنع والحديقة والشارع والمراكز التجارية والشاطئ وغيره عبر توطين المعرفة والتفاعل الإيجابي والتحفيز المستمر ،بما ينسجم مع خطة دبي 2021 بأن نجعل من دبي مدينة ذكية ومستدامة ،كما تتوافق برامج الحملة أيضا مع الإستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية البيئة التي أقرتها وزارة البيئة والمياه .
جاء ذلك  بمناسبة  تنظيم إدارة النفايات بالبلدية معرضا توعويا عن "واحة الاستدامة الذكية " في اربيان سنتر بمنطقة الخوانيج ،بمشاركة 13  متطوعة من كليات التقنية العليا ووكيل من شركة افيردا  لتوعية الجمهور بالتعرف على مراكز  تجميع مواد إعادة التدوير . بمشروع مركز «واحة الاستدامة الذكية» وتم اطلاع الجمهور على أفضل الممارسات في مجال إعادة تدوير المواد بوجود مركز متكامل لتجميع وإعادة التدوير  في جميع مناطق الإمارة ، حيث وصل عدد الزوار خلال يومين 800 زائر .
وتعتبر شركة افيردا من الشركاء الاستراتيجيين للدائرة ويساهمون في تعزيز ونشر ثقافة إعادة تدوير النفايات من خلال توفير مراكز الواحة الذكية في أنحاء مدينة دبي تماشياً مع أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 التي تسعى إلى تحقيق بيئة مستدامة.
ويعد المعرض ضمن حملة مدينتي بيئتي التي أطلقتها إدارة النفايات في شهر نوفمبر الماضي نقلة نوعية في إدارة النفايات وقد حققت الكثير من النجاح منذ انطلاقها في فبراير 2012 خلال المرحلة الأولى والثانية  والثالثة وكشف عن أبرز التحديات التي واجهت الحملة وهي الفجوة المعرفية لدى الفئات المستهدفة حيث تركز البلدية في هذه المرحلة على التوعية وتمكين المجتمع المحلي من ثقافة دبي البيئية في الأحياء السكنية من خلال الزيارات الميدانية لتحفيز وتشجيع قاطنيها .
وأشار إلى أن ثقافة دبي البيئية تعني أن تكون دبي أكثر مدينة مستدامة بالعالم وتستند إلى احترام المحيط الحيوي الذي نعيش فيه وسعادة الإنسان والمجتمع وتساهم في خلق بيئة مشجعه لتعزيز نمو اقتصاد دبي الأخضر وهي مظلة لكل المبادرات البيئية الصادرة عن بلدية دبي لان كل الأفعال البيئية ترمز إلى نفس الهدف .
ومن جانبه عبر  المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات بالبلدية عن سعادته بالنجاح الذي حققه المعرض وكشف  عن أهمية تطوير الثقافة والحزافز لدى فئات المجتمع وقال إننا نركز في هذه المرحلة على نشر وترسيخ ثقافة مدينتي بيئتي في الأحياء السكنية من خلال الزيارات الميدانية والترويج في المراكز التجارية والأعمال الفنية بالحدائق وورش العمل بالمدارس للأطفال لتحفيز وتشجيع قاطنيها بالإضافة إلى تمكين أطفال المجتمع من ثقافة التدوير والشراكة في المسئولية في فرز النفايات بالمصدر عبر تنفيذ عدد من ورش العمل المتقدمة في مدارس دبي بأسلوب عصري يسمى التعليم باللعب نظرا لأهمية الطفل باعتباره عنصر مهم في تحقيق التنمية المستدامة .
وقال  إن المعارض التي تقام في المراكز التجارية وفي الأسواق تعطي نتائج رائعة حيث أن البلدية في مثل هذه المعارض تتعامل مع الجمهور باللغة الرقمية وتطبيقاتها مع أنشطة مسلية بطريقة محببة بعيدا عن النمط التقليدي وزرع أهمية السلوك البيئي الذي يؤدي إلى مردود يدعم اقتصاد دبي الأخضر وتطوير الحوافز من خلال قيمة السلوك البيئي والمردود في المدى القصير والبعيد على الطفل مباشرة وعلى اقتصاد الوطن .
وأشار إلى أن اختيار أبطال الفرز والتدوير سيتم وفق منهجية تستند إلى نقل المعرفة لطلبة المدارس بأهمية فرز النفايات بالمصدر عبر تطبيقات عملية بسيطة يقوم بها الطالب مباشرة عليما بان الطلبة المستهدفين هم طلاب وطالبات من الصف الأول والصف السادس الابتدائي .