أول برنامج للتبادل المعرفي للشباب في سيؤول

10 سبتمبر 2026

بلدية دبي تُطلق أول برنامج تبادل معرفي للشباب في مدينة سيؤول وتفعّل شراكات عالمية مع مؤسسات كورية رائدة

 

  • مروان بن غليطة: “بناء قدرات الشباب الإماراتي هو استثمار حقيقي ومباشر في صناعة وقيادة مستقبل العمل البلدي لتحقيق أفضل جودة للحياة”
  • تفعيل الشراكة الإستراتيجية بين بلدية دبي والمعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (كايست) في مجالات البحث والتطوير والابتكار، وتبادل المعرفة في العمل البلدي لدعم شباب ومهندسي البلدية
  • برنامج شامل على مدار 5 شهور لتمكين شباب بلدية دبي من تطوير دراسات وحلول ومشاريع تطبيقية في عدد من مجالات العمل البلدي ذات الأولوية لبلدية دبي
  • 3 محاور رئيسة داعمة لمجالات العمل البلدي وإدارة عمليات المدينة، تشمل؛ السلوك والتجديد الحضري المستدام، والإدارة المتكاملة للنفايات، وإدارة الكوارث
  • مسارات متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية وتطوير البحوث والمشاريع والتعرف على أفضل الممارسات العالمية في تطوير المدن
  • سيطور المبتعثون مشاريع وحلول داعمة لبلدية دبي ستركز على التجديد الحضري، والإدارة المتكاملة للنفايات وتجميل المدينة والزراعة وإدارة البنية التحتية الذكية
  • سيضم البرنامج زيارات لمؤسسات ومشاريع رائدة في مجالات العمل البلدي في مدينة سيؤول

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 سبتمبر 2026: أطلقت بلدية دبي أول برنامج تبادل معرفي مبتكر مخصص للشباب الإماراتيين من المهندسين والمتخصصين في مجالات العمل البلدي إلى مدينة سيؤول في كوريا الجنوبية. ويستهدف البرنامج بناء القدرات الوطنية، وتمكين الكفاءات والعقول الإماراتية، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف، وتوظيفها في تطوير أبحاث ومشاريع تطبيقية، وحلول حضرية ذكية تسهم في ترقية البنية التحتية لإمارة دبي، وجعلها أكثر تقدمًا واستدامةً عالميًا، وترسيخ ريادتها كنموذج لتصميم مدن المستقبل المستدامة والمرنة.

ويتضمن البرنامج مسارَين متكاملَين؛ يتمثل الأول في برنامج معرفي وتطبيقي بالتعاون مع المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST)، يركز على تطوير دراسات وحلول ومشاريع تطبيقية في عدد من مجالات العمل البلدي ذات الأولوية لبلدية دبي سيجري تطويرها من قبل المبتعثين بالاستفادة من تجارب كوريا الجنوبية، حيث يأتي هذا المسار في إطار تفعيل الاتفاقية بين بلدية دبي والمعهد الكوري، بهدف تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار، وتبادل المعرفة والخبرات، وتطوير قدرات الكفاءات الشابة والهندسية في البلدية، وتركز الشراكة على تطوير مشاريع وأبحاث مشتركة في التخطيط الحضري، وإدارة البنية التحتية للمدينة، وتطوير حلول حضرية ذكية مصممة للارتقاء بجودة حياة السكان والزوار.

فيما يشمل المسار الثاني زيارات معرفية وميدانية إلى أبرز المشاريع والمراكز المتخصصة في سيؤول وإنشيون، للاطلاع على التجارب الكورية الرائدة وأفضل الممارسات، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط الحضري، والمدن الذكية والإدارة المتكاملة للنفايات، والاستدامة والاقتصاد الدائري، والتصميم والهندسة، وإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بما يسهم في نقل المعرفة وتكييف التجارب الناجحة وتطويرها لتتناسب مع احتياجات دبي وتوجهاتها المستقبلية.

وتشمل الزيارات مركز سيؤول لإعادة التدوير وإعادة الاستخدام (Seoul Upcycling Plaza للتعرف على الممارسات المبتكرة في إعادة استخدام الموارد وتعزيز الاقتصاد الدائري، ومركز سيؤول للذكاء الاصطناعي والمدن الذكية (Seoul AI Smart City Center للاطلاع على توظيف الذكاء الاصطناعي والبيانات والحلول الذكية في تطوير وإدارة المدن، إلى جانب التعرف على التجارب المتقدمة في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وأنظمة المراقبة والاستجابة والتنسيق المتكامل للعمليات الحضرية. كما يتضمن البرنامج زيارة دونغ ديمون ديزاين بلازا (DDP)، أحد أبرز المشاريع المعمارية للمصممة العالمية زها حديد، للتعرف على المفاهيم التصميمية والتقنيات الهندسية المتقدمة التي تم توظيفها في تنفيذ المشروع، إلى جانب زيارة منطقة سونغدو للأعمال الدولية (Songdo International Business Districtللاطلاع على نموذج متكامل للتخطيط الحضري وتطوير المدن الذكية والبنية التحتية والخدمات الحضرية.

ويقوم البرنامج على نهج التخطيط الاستباقي لتحديد فرص التطوير المتاحة ضمن مشاريع بلدية دبي، وربطها بالاحتياجات الفعلية والتنموية للمدينة، وذلك من خلال دراسة المشاريع الحالية والمستقبلية، وتوظيفها لتطوير مبادرات وحلول عملية مشتركة مع المعهد الكوري، بالاستناد إلى أحدث الدراسات والممارسات العالمية في تصميم وتطوير المدن الذكية.

3 محاور إستراتيجية لتصميم حلول حضرية مرنة

وسيركز برنامج التبادل المعرفي الذي يستمر لمدة 5 شهور على تطوير مشاريع ودراسات ضمن 3 محاور رئيسة داعمة لمجالات العمل البلدي وإدارة عمليات المدينة، تشمل؛ السلوك والتجديد الحضري المستدام، وتجميل المدينة والزراعة والاستدامة، والذي يتمحور حول الإنسان في المناطق الحضرية والأحياء، وكيفية تصميم وتخطيط وتطوير مشاريع متكاملة للبنية التحتية، وإدارة المخاطر والحفاظ على استمرارية الأعمال.

كما سيركز المحور الثاني على الإدارة المتكاملة للنفايات، للتعرف على أفضل الممارسات المبتكرة للحد من النفايات وإعادة التدوير من المصدر، والأنظمة القائمة على الاقتصاد الدائري، وتوظيفها لتطوير مشاريع رائدة تعزز استدامة المدينة وجودة حياة مجتمعها.

فيما سيركز المحور الثالث على إدارة الكوارث، وممارسات متعلقة بالمرونة الحضرية، وتقييم المخاطر، والتأهب والاستجابة المدعومة بالتكنولوجيا المتقدمة، والتي تمكن المدينة من التعامل مع مختلف المتغيرات المستقبلية بكفاءة وجاهزية عالية.

الشباب الإماراتي شريك تصميم مدينة المستقبل

وأكّد معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، أن أول برنامج تبادل معرفي لشباب بلدية دبي في مدينة سيؤول؛ يُمثل مسارًا نوعيًا يترجم رؤية بلدية دبي وإيمانها بأن بناء قدرات وكفاءات الشباب الإماراتي، يُعد استثمارًا في صناعة وتصميم وقيادة مستقبل المدينة، ويجسّد توجهنا نحو تعزيز الشراكات العالمية مع المؤسسات الرائدة في البحث والتطوير والتطبيق، من خلال تفعيل شراكتنا مع المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا “كايست”، لتحويل تبادل المعرفة والخبرات إلى تجارب عملية، تدعم جاهزية دبي للمستقبل.

وقال معاليه: “هدفنا من هذا البرنامج هو تمكين شبابنا من الاطلاع على أفضل الممارسات والخبرات والرؤى العالمية، وتوظيفها لتطوير وابتكار المبادرات، والحلول، والمشاريع الحضرية الإستراتيجية ضمن مجالات العمل البلدي، بدءًا من التخطيط والتجديد الحضري والإدارة الذكية والمتكاملة لعمليات المدن، ومشاريع تجميلها، وصولاً إلى الجاهزية في مواجهة الأزمات والكوارث بمرونة وكفاءة عالية، لتعزيز جودة الحياة في إمارة دبي”.

وأضاف معاليه: “نؤمن في بلدية دبي بأن المدن الأكثر جاهزية للمستقبل هي من تمنح شبابها الفرصة في رسم ملامحها وتصميم حلولها، واليوم نكرس مسارات هذا البرنامج لدعم شباب بلدية دبي في قيادة التحول الحضري، لتكون دبي دائمًا مدينة تُبنى من أجل الإنسان والأسرة، ومحورها الرفاهية وجودة الحياة، وتعطي الأولوية للاستدامة، والنمو، بما يُرسّخ مكانتها كمركز عالمي رائد للتميز البلدي والتنمية الحضرية المستدامة الهادفة إلى الارتقاء برفاهية المجتمعات والمدن”.

حلول ومشاريع تطبيقية

ومن ضمن مخرجات البرنامج، سيعمل المبتعثون خلال مدة الابتعاث على مدار 5 شهور على تطوير وصياغة عدد من الدراسات والمشاريع والحلول التطبيقية، ليقدموها في نهاية البرنامج كدراسات متكاملة لمشاريع بلدية دبي، قابلة للقياس والتطبيق مستقبلًا، وذلك ضمن المحاور الرئيسة للبرنامج.

وتواصل بلدية دبي من خلال هذا البرنامج استثمارها بطاقات الشباب الإماراتي، وتنمية خبراتهم ومعارفهم ليسهموا في صياغة مستقبل العمل البلدي، وتصميم وتخطيط وقيادة تنفيذ مشاريع تحولية رائدة واقتراح تجارب حضرية مبتكرة، بالتكامل مع رؤية إمارة دبي الإستراتيجية الهادفة إلى تمكين الكوادر الوطنية، وتأهيلها لتكون جاهزة لقيادة المستقبل.

أول برنامج للتبادل المعرفي للشباب في سيؤول