معرض “أبواب دبي” يحتفي بالتراث المعماري
12 يناير 2026
لأول مرة
بلدية دبي تُنظم معرض “أبواب دبي” للاحتفاء بجمالية العمارة التقليدية والهوية التراثية الأصيلة
- المعرض يسلّط الضوء على الأبواب التراثية القديمة باعتبارها أحد أهم الرموز المعمارية التي تعكس جمال دبي وانفتاحها ورحابتها
- يدعو المُبدعين من المعماريين والمُصممين والمهندسين ومحبي التراث ليفتح آفاقًا فنية وحواراتٍ حضرية جديدة تثري المشهد المعماري
- تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الهوية التراثية للإمارة لدى مختلف فئات أفراد المجتمع وخاصة الشباب
- يضمّ المعرض كبسولات مخصّصة لعرض أبواب تاريخية جاهزة وورش تصنيع الأبواب تُقدَّم للزوار بهدف رفع الوعي بالحِرف التقليدية
تُنظم بلدية دبي اليوم، الاثنين (12 يناير)، وللمرة الأولى معرض “أبواب دبي” الهادف إلى الاحتفاء بجمالية وجاذبية العمارة المحلية التي تميز هوية وإرث دبي العمراني، وذلك في ند الشبا سكوير حتى 26 يناير. ويسلّط المعرض الضوء على الأبواب التراثية القديمة باعتبارها أحد أهم الرموز المعمارية التي تعكس أصالة العمارة التقليدية وتُعبر عن فترة زمنية تاريخية شهدتها الإمارة تحمل في تفاصيلها قصص الماضي وتروي رحلتها الحضرية ومسيرتها التنموية.
ويدعو المعرض المُبدعين من المعماريين والمصممين والمهندسين ومحبي التراث، ليفتح آفاقًا فنية وحواراتٍ حضرية جديدة تثري المشهد المعماري ويعيد إحياء رمزية الأبواب القديمة التراثية التي ميزت مرحلة زمنية هامة من تاريخ دبي، وذلك لاستلهام تصاميم جديدة تستند إلى التراث العمراني المحلي. كما يخلق فرصًا أوسع يعزز من خلالها الوعي المجتمعي لدى مختلف فئات أفراد المجتمع وخاصة الشباب، بأهمية الهوية التراثية للإمارة، وضرورة الحفاظ على الإرث المعماري بما يجعله حدثًا استثنائيًا لتوثيق جماليات العمارة، وتحويله إلى مصدر إلهام وإبداع للتصاميم الحضرية المعاصرة باعتبارها شاهد على رحلة النمو الحضري والعمراني لدبي.
ويُتيح المعرض للزوّار تجربة تفاعلية تعليمية فريدة، تُمكّنهم من مشاهدة عملية تصنيع الأبواب مباشرةً وعلى أرض الواقع عبر ورشة يومية يقودها خبراء من بلدية دبي، تتناول مراحل صناعة الباب خطوةً بخطوة، وتتضمن تنفيذ نسخة من باب الشيخ سعيد بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، على مراحل متتابعة تمتد حتى نهاية الفعالية. كما يضمّ المعرض كبسولات مخصّصة لعرض أبواب تاريخية جاهزة تُبرز قيمتها التراثية وخصائصها الجمالية، إلى جانب كشك للهدايا التذكارية الخاصة بالفعالية.
وقال عاصم القاسم، مدير إدارة التراث العمراني والآثار في بلدية دبي: “يُعد معرض أبواب دبي من أبرز الفعاليات التي تمثل تعبيرًا حيًا عن التزام بلدية دبي بحماية التراث العمراني والحفاظ على الإرث المعماري والهوية التاريخية لدبي. ويبرز جهودها نحو صون الجانب الجمالي والثقافي لإمارة دبي وتراثها وتقديمه بأسلوب يعكس الرؤية الطموحة للإمارة التي تجمع بين الحداثة والأصالة. هدفنا أن يكون المعرض منصة إبداعية تحتضن وتلهم المُصممين والمبدعين، ويفتح فضاءات لتبادل الأفكار والرؤى الفنية والمعمارية التي ترسّخ سمعة ومكانة دبي على خارطة السياحة العالمية ووجهة مميزة لتنظيم المعارض الفنية التي تحتفي بالتراث”.
وأضاف: “نتطلع إلى تعزيز ارتباط أفراد المجتمع بالهوية المحلية ورفع مستوى الوعي بقيمة التراث العمراني من خلال تعريفهم بتاريخ العناصر المعمارية التقليدية وقصص الأبواب التراثية التي تحكي تاريخ دبي المرحاب، وتشجيعهم على زيارة المعرض والمشاركة في برامجه التعليمية والثقافية”.
الأبواب التراثية: قصص التاريخ في تصاميم عصرية
يشمل المعرض مجموعة فريدة من الأبواب التراثية القديمة التي تروي قصصًا من تاريخ دبي، مستعرضةً إرثها الغني وعمقها الثقافي. من خلال هذه الأبواب، ينقل المعرض رسالة واضحة حول ضرورة الجمع بين تصاميم الماضي، وقيم التراث، والإبداع المعاصر لتصبح مرجعًا للأجيال الشابة لابتكار تصاميم معمارية متكاملة وأنماط عمرانية حديثة تعكس هوية الإمارة.
وسيبرز معرض “أبواب دبي”، مكانة الأبواب التاريخية كعنصر أصيل في الإرث العمراني لدبي، ويوثق القيم الثقافية والحرفية المرتبطة بصناعتها قديماً. كما سيدعم السياحة الثقافية ويعزز المعرفة بالتراث العمراني لدبي عبر محتوى بصري غني وتجربة زيارة مميزة قابلة للتوثيق والمشاركة رقمياً. إلى جانب تحفيز المشاركة المجتمعية من خلال ورش عمل وتجارب تفاعلية.
وفي السياق ذاته، سيقدم المعرض تجربة فريدة تعزز فهم المُصممين لقيم التراث العمراني وكيفية توظيف العناصر التراثية ضمن تصاميم معاصرة تحافظ على الهوية المحلية، فضلًا عن ابتكار حلول تصميمية قائمة على مفاهيم الأصالة والاستدامة والحرفية، وتشجيعهم على تبني منهجيات تصميم تحترم السياق الثقافي والتاريخي، وتدعم استمرارية التراث البصري في المشاريع المستقبلية.
ويُعد معرض “أبواب دبي” احتفاءً بالتراث ورسالة تعبر عن التزام بلدية دبي بالحفاظ على المباني والعناصر التراثية والتاريخية وذلك ضمن جهودها في تجميل المدينة وتعزيز جاذبيتها والحفاظ على هويتها المعمارية والثقافية وتأصيلها.